قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

​في إطار تعزيز التنسيق المشترك بين أطراف “محور المقاومة” لبحث التطورات السياسية والميدانية في المنطقة، استقبل رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، محمد درويش.وشهد اللقاء تأكيداً إيرانياً حاسماً على ترابط المسارين الدبلوماسي والميداني، مع تجديد طهران لالتزامها المبدئي بدعم القضية الفلسطينية ورفض أي تقارب مع الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي.وخلال المباحثات، شدد قاليباف على أن الدبلوماسية تسعى بالدرجة الأولى إلى تثبيت إنجازات الميدان وتضحيات المقاتلين، مشيراً إلى أن نجاح المساعي الدبلوماسية يتطلب بالضرورة جهوزية البلاد واستعدادها التام للدفاع بالتوازي مع أي مسار تفاوضي.
وفي موقف يعكس عمق الثوابت الإيرانية، اعتبر قاليباف أن “الثأر لدماء الإمام الشهيد هو تحرير القدس” مؤكداً بشكل قاطع أن الجمهورية الإسلامية لا سلام لها مع الولايات المتحدة ولن تعترف بالكيان الإسرائيلي.
​وفي السياق ذاته،ك اكد رئيس مجلس الشورى على أن ايران ووفقاً لتوجيهات قائد الثورة الإسلامية تواصل دعم المسلمين وجبهة المقاومة بكافة الوسائل المتاحة، سواء عبر تفعيل القدرات الصاروخية الردعية إذا دعت الحاجة، أو من خلال ممارسة الضغوط السياسية في أروقة المفاوضات. وأضاف أن الحكومات المسلمة بدأت تدرك تدريجياً أن المراهنة على التعاون مع واشنطن وتل أبيب لا تحقق الأمن والاستقرار للمنطقة.​وعلى الصعيد الدولي، كشف قاليباف أن طهران وجهت رسائل واضحة للجانب الأميركي، أبلغته فيها بأن الحفاظ على وحدة أراضي دول المنطقة، وإنهاء الحرب والعدوان ضد حلفاء إيران، هما شرطان أساسيان يجب أن يكونا جزءاً لا يتجزأ من أي تفاهمات مستقبلية. واختتم بالتأكيد على أن مذكرة التفاهم المشتركة قد دخلت بالفعل مرحلة التنفيذ، معتبراً أن التطبيق الفعلي على الأرض وإن كان محفوفاً بالصعوبات والتحديات، إلا أنه يبقى ممكناً بالإرادة المشتركة.”


مصنف في :