قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بياناً صحفياً أكد فيه القيادي في الحركة عبد الرحمن شديد، أن تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة يستدعي تعزيز كافة سبل المواجهة وإسناد المناطق المستهدفة.وأشار شديد إلى أن الاعتداء الأخير الذي نفذه المستوطنون ضد المتضامنين الأجانب بين بلدتي ترمسعيا وأبو فلاح شمال شرق رام الله، والذي أسفر عن إصابة خمسة منهم، يكشف مدى الوحشية والإجرام الذي وصلت إليه هذه القطعان المنفلتة، وتجاوزها لكل القيم الإنسانية والأخلاقية.​وشدد القيادي في الحركة على أن هذه الهجمات المتصاعدة التي تشهدها قرى وبلدات الضفة الغربية لا تأتي عفوياً، بل تندرج ضمن سياسة منظمة وفي إطار مشروع صهيوني يستهدف فرض التهجير القسري والاستيلاء على الأراضي، وسعي الاحتلال لكسر إرادة الصمود الفلسطيني، وهو ما شدد على أنه لن يتحقق للاحتلال مهما أوغل في بطشه وجرائمه.​وأضاف شديد أن إرهاب المستوطنين، مهما بلغت ذروته، لن ينجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو فرض واقع استيطاني جديد يغير هوية الأرض الفلسطينية. وأوضح أن وحدة الموقف والتمسك بالأرض والالتفاف حول خيار المقاومة هو الضامن الحقيقي لإفشال مخططات الاحتلال ومستوطنيه والوقوف في وجه العدوان المتواصل.​وفي سياق متصل، ثمّن القيادي في حماس مواقف المتضامنين الدوليين الذين يشاركون الشعب الفلسطيني معركة الدفاع عن أرضه، مؤكداً أن الاعتداء عليهم يفضح حقيقة المشروع الاستيطاني القائم على العنف والإرهاب، ويكشف سعي الاحتلال الحثيث لإخفاء جرائمه ومنع أي حضور دولي يوثق انتهاكاته المستمرة.​وفي ختام البيان، دعا شديد إلى ضرورة تعزيز لجان الحماية والتصدي في كافة محافظات الضفة الغربية، وتوسيع نطاق الحراك الشعبي والميداني، وإشعال كل ساحات المواجهة لردع المستوطنين وحماية الأرض والمقدسات.”