قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
🛑كتب محرر الشؤون العبرية
حلت ذكرى” الألف” يوم اليوم الخميس على صدمة السابع من اكتوبر فدخلت الجبهة الداخلية الإسرائيلية في أجواء من الغليان حيث عمت التظاهرات معظم المدن الفلسطينية المحتلة
ونظمت وقفات احتجاجية أمام منازل وزراء صهاينة وأعضاء في الكنيست الإسرائيلي والساحات العامة وسط اعترافات إعلامية وانتقادات سياسية حادة على اخفاقهم في الحرب والعجز عن تحقيق الأهداف المعلنة للعدوان على قطاع غزة وكان أن علت أصوات المتظاهرين بالتنديد للمسار الذي سلكته الحرب ونتائجها الكارثية على الكيان.
وفي هذا السياق شن الصحفي الإسرائيلي “بن كاسبيت”في صحيفة معآريف العبربة هجوماً حاداً على القيادة الإسرائيلية مؤكداً على:”أنه بعد مرور 1000 يوم على أسوأ كارثة في تاريخ إسرائيل منذ تأسيسها، لا تزال لجنة التحقيق الرسمية غائبة تماماً حتى الآن في محاولة للتهرب من المسؤولية.”
وأضاف:”لا شك في أن نتنياهو، عندما وعد بـ”النصر الكامل” في خطاباته وتصريحاته وإعلاناته العديدة كان يعني نصره الشخصي الكامل وبقاءه السياسي واستمراره في رئاسة الوزراء نتنياهو أدرك استحالة تحقيق “النصر الكامل” على حماس واستحالة تدميرها أو القضاء عليها، واستحالة نزع سلاح حزب الله.!!”
وفي سياق ذات صلة قدم المحلل الإسرائيلي “آفي يسخاروف” عبر صحيفة “يديعوت أحرونوت” قراءة صادمة للشارع الإسرائيلي أقرّ فيها بالفشل الإستراتيجي، معتبراً أنه “بعد ألف يوم من حربٍ ضارية ومدمرة حصدت مئات الأرواح في الجانب الإسرائيلي وعشرات الآلاف في الجانب الفلسطيني حدث ما لا يُصدق في الحسابات الإسرائيلية؛ إذ لم ينجُ الجناح العسكري لحماس من الحرب فحسب، بل تمكنت الحركة من البقاء كالهيئة الحاكمة الوحيدة والفعالة في غزة، وهي تعيد اليوم ترميم نفسها ميدانياً وعسكرياً برغم تضرر بنيتها واغتيال غالبية قياداتها.”


