قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
اصدرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في بيان لها، أن حكومة مجرمي الحرب في الكيان الصهيوني تواصل فرض ضم الضفة المحتلة عبر سياسة ممنهجة تقوم على تسريع وتيرة التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي وتهديد المقدسات، ضمن مشروع تهجير لم يعد خافياً على أحد. وأوضحت الحركة أن الكيان اتّخذ في الأيام القليلة الماضية سلسلة إجراءات هدفت إلى تخريب سبل عيش شعبنا الفلسطيني، شملت اقتلاع الأشجار، ومصادرة الأراضي، وإقرار مخططات استيطانية جديدة، تزامناً مع إطلاق يد عصابات المستوطنين بحماية كاملة من الأجهزة الأمنية ورعاية حكومية.وشددت الحركة على أن هذه السياسات الإجرامية تأتي استكمالاً لحرب الإبادة التي تشنها حكومة مجرمي الحرب ضد شعبنا في كل أماكن وجوده، خدمة لأهداف توسعية واستيطانية تشكل خطراً على شعبنا وعلى كل شعوب المنطقة. وإزاء هذه الممارسات، أدانت الحركة الصمت الدولي والعربي الذي يمنح الاحتلال المزيد من الوقت لفرض وقائع جديدة في إطار مخطط توسعي احتلالي يستهدف المنطقة بأسرها، داعية أبناء شعبنا إلى التصدي بكل الوسائل والسبل دفاعاً عن أرضنا ومقدساتنا وإفشال هذه الهجمة الاستيطانية التي تهدف إلى توسيع الاستيطان وتأبيد الاحتلال.”


