اعداد: سنا كجك
עריכת: סנה קוג’ק
يقدم موقع قلمي🖊️ بندقيتي الاخباري النشرة المسائية الموجزة لآخر التطورات والمستجدات الخاصة بأخبار الكيان المحتل من صحف ومواقع وقنوات واذاعات أبرز ما تضمنته:
🛑نجر لبنان نحو حرب أهلية!!
صرح رئيس الموساد السابق : حكومة نتنياهو تجرنا إلى كارثة اكبر من 7 اكتوبر !
نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية: الحاخامات الأمريكيون يطالبون زهران ممداني بالاعتذار عن وصف “إيباك” بـ”الوحوش”.
أفاد مراسل القناة 13 العبرية: يبدو أننا نجر لبنان نحو حرب أهلية، دعو الحكومة اللبنانية تقــاتل حــزب الله هذا كان الهدف منذ البداية.
ابانت القناة 12 العبرية:ان حوالي 75% من الإسرائيليين يخشون تكرار سيناريو الفشل مثل السابع من أكتوبر مرة أخرى في المستقبل.
قال وزير الحرب كاتس: “الاتفاق مع لبنان حدث تاريخي، لكن لن ننسحب ما لم يتم نزع سلاح حزب الله”واضاف:”الاتفاق الذي وقع أمس مع الولايات المتحدة ولبنان يعد حدثا تاريخيا وإنجازا سياسيا وأمنيا مهما لإسرائيل والمنطقة الأمنية ستكون خالية من السكان ومن البنى التحتية الإرهابية لحزب الله”تابع: لا إعادة انتشار أو انسحاب إسرائيلي قبل نزع سلاح حزب الله في جميع أنحاء لبنان.
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش الإسرائيلي يستعد للانسحاب من المنطقتين التجريبيتين بجنوب لبنان غدا.
اوردت القناة 12 العبرية:هناك عشرات مراكز الاحتجاج ضد الحكومة الإسرائيلية شهدت تظاهرات واسعة في مختلف أنحاء البلاد.
ذكرت هآرتس:بنود اتفاق الإطار مع لبنان يمهد الطريق لتحويل جنوب لبنان إلى “قطاع غزة 2” حيث يتيح للجيش الإسرائيلي البقاء في المنطقة دون سقف زمني مع استمرار الغارات.
على عكس غزة التي تعد الهجمات فيها أحادية الجانب حالياً، فإن جنود الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظلون هدفاً مستمراً للهجمات المتبادلة.
صرح نتنياهو:توصلنا لإطار اتفاق يمكننا من إنهاء الصراع مع لبنان
وإسرائيل ولبنان اتفقا على منطقتين أمنيتين لتجربة العمل على نزع سلاح حزب الله أضاف:”أنجزنا الاتفاق مع لبنان بفضل الضربات الموجعة التي وجهناها لحزب الله ونعمل على تدمير البنى التحتية لحزب الله في جنوب لبنان ولدينا عمل كثير لم ننجزه بعد.
قال المتطرف بن غفير: طلبت من نتنياهو هذا المساء التصويت على الاتفاق مع لبنان في الكابينيت والاتفاق مع لبنان خطأ كبير أنوي محاربته.!!
نشر موقع تايمز أوف إسرائيل :صرح سكان غزة الذين يعيشون في المناطق الخاضعة لحماس بأنهم لا يدعمون المليشيات المسلحة، ويقول عدد من الغزيين إن الفصائل، سواء فتح أو حماس ترفض هذه المليشيات، لأنها لا تمثل المصالح الوطنية.


