قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

في موقف تصعيدي بارز، أكد رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد أن نص البيان الصادر عما يسمى “الإطار الثلاثي” في واشنطن، والذي يضم أميركا و”إسرائيل” ولبنان، قد اعتمد تزوير الوقائع والمفاهيم خصوصاً إزاء المقاومة الشرعية وحقها ودورها الوطني، وإزاء من يمثّل التهديد الفعلي والقانوني للسيادة اللبنانية، حيث تعمّد نص البيان قلب الحقائق، وتبنّي وارتكاب المحرّمات والموبقات عن سابق قصدٍ وتصميم، معتبراً أن هذا البيان يعبّر عن خضوع السلطة اللبنانية بالكامل لمنطق الوصاية الأميركية، وعن تواطئها مع العدو الصهيوني ضد شعبها الأصيل المتمسك بأرضه، والرافض للاحتلال، والمضحي، والصامد، والعصيّ على الإذعان والاستسلام، مشدداً على أن موقف السلطة اللبنانية المعبَّر عنه في البيان هو موقف يتجاوز الخزي والعار والخِسَّة، إلى التفريط بسيادة لبنان وبحقوق ومصالح اللبنانيين، وبكراماتهم وآمالهم، وإلى الاستخفاف بهم، والتدليس عليهم، وتزوير إرادتهم الوطنية الحرة والشريفة.​ورأى النائب رعد أن لبّ وجوهر هذا الاتفاق الإطار يكمن في دوره الشيطاني الخبيث الذي يُراد منه تغطية بقاء الاحتلال “الإسرائيلي” للبنان، وتوفير مخرج مواربٍ يتوهّم مُوقّعو البيان أنه يتيح لأميركا التنصّل من التزامها الصريح مع إيران بمسؤوليتها عن الضغط على “إسرائيل” كي تنسحب نهائيًا من لبنان، وتحترم سيادته ووحدة أراضيه، كاشفاً أن ديباجة هذا البيان الإطار جاءت لتعلن أن لبنان، وبرعاية أميركا، وافق على ما اشترطته عليه “إسرائيل” للانسحاب،وتعهّدا معًا نزع سلاح المقاومة كمقدمة لإعادة الانتشار “الإسرائيلي” وليس الانسحاب الكامل، ليختم رعد بالقول إن هذا البيان مشؤوم ومرفوض جملةً وتفصيلًا، ويمثّل نعيق بومٍ في لبنان والمنطقة، مؤكداً أن المسؤولية اليوم تعقد رهانها على الشرفاء الأحرار، والوطنيين الشجعان، والسياديين لحماية لبنان واللبنانيين.”