قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز عن حالة الطوارئ العامة في البلاد إثر تعرضها لزلزالين عنيفين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر واللذين تبعتهما سلسلة من الهزات الارتدادية بلغت نحو 20 هزة، تركزت أشدها في العاصمة كاراكاس وولايات ميراندا، لا غوايرا، أراغوا، كارابوبو، وفالكون.​

والحصيلة الأولية الصادرة عن الجهات الرسمية أسفرت الكارثة عن مقتل 32 شخصاً وإصابة أكثر من 700 آخرين بجروح متفاوتة.
كما أدت الهزات الأرضية إلى أضرار جسيمة في البنية التحتية، تسببت في انقطاع واسع لخدمات الكهرباء، والمياه، وإمدادات الغاز، إلى جانب اضطرابات حادة وشلل شبه تام في شبكات الاتصالات والإنترنت.​وفي إطار الإجراءات العاجلة للتعامل مع تداعيات الأزمة، اتخذت السلطات قراراً بإغلاق مطار “مايكيتيا” الدولي عقب تعرض منشآته لأضرار إنشائية، كما تقرر تعليق الدراسة في كافة المدارس والجامعات، وإيقاف الأنشطة غير الضرورية في المناطق المتضررة لتسهيل عمليات الإنقاذ.​وعلى الصعيد الدولي،توالت ردود الفعل التضامنية مع فنزويلا؛ حيث أعربت الأمم المتحدة، إلى جانب دول عدة أبرزها الولايات المتحدة، الهند، والمكسيك، عن مواساتها للضحايا، مؤكدة استعدادها الفوري لتقديم الدعم اللوجستي والمساعدات الإنسانية اللازمة لمواجهة آثار هذه الكارثة.”