قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
في تصريح يثير الكثير من الجدل والتساؤلات حول دقة روايته وكواليس المفاوضات الحذرة بين واشنطن وطهران، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تلقي الإدارة الأمريكية تأكيدات رسمية ومباشرة من الجانب الإيراني تتعلق بأمن الملاحة وحركة التجارة الدولية. وجاءت هذه التأكيدات، بحسب زعم ترامب، لتضع حداً للأنباء المتضاربة؛ حيث أعلن أن إيران أبلغت الولايات المتحدة رسمياً بأنه لا توجد أي رسوم مرور، أو تكاليف تأمين، أو أي مبالغ مالية أخرى تُفرض على السفن العابرة لمضيق هرمز الاستراتيجي. وفي محاولة منه لتأكيد روايته، نفى ترامب بشكل قاطع التقارير الإعلامية التي تحدثت عن عكس ذلك، موجهاً تحذيراً شديد اللهجة بأن ثبوت زيف هذه المعلومات الإيرانية سيؤدي إلى إنهاء أي مفاوضات قائمة بين الطرفين فوراً وبشكل نهائي.وفي السياق المالي المرتبط بهذه التفاهمات، شدد الرئيس الأمريكي على أن بلاده لم تمنح إيران أي أموال نقدية، ولم تفرج عن أرصدتها لتكون تحت تصرفها المباشر؛ بل أوضح أن واشنطن ستفرج عن جزء من هذه الأموال الخاضعة للسيطرة الأمريكية الكاملة وتوجيهها مباشرة إلى المزارعين ومربي الماشية الأمريكيين، وذلك لشراء محاصيل وسلع غذائية أساسية مثل الذرة، القمح، وفول الصويا. وأشار ترامب إلى أن إيران في حاجة ماسة وشديدة للمواد الغذائية، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستشتري هذه الأغذية وتشحنها لهم بشرط أن تكون المشتريات حصرية بالكامل من الأسواق والمنتجات الأمريكية، وهو ما يراه مراقبون محاولة من ترامب لتوظيف الملف سياسياً واقتصادياً لصالح الداخل الأمريكي بغض النظر عن مدى مطابقة هذه الادعاءات للواقع الميداني.”


