قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
أعلن نائب الرئيس الأميركي “جي دي فانس” عن بدء سريان فترة الـ 60 يوماً المنصوص عليها في مذكرة التفاهم مع إيران اعتباراً من اليوم، موجهاً تحذيراً شديد اللهجة لطهران طالَبَها فيه بتغيير سلوكها، ومؤكداً أن الولايات المتحدة ستسلك طرقاً ولن تتوانى عن اللجوء إلى خيارات أخرى في حال عدم الاستجابة، مشدداً بالقول:”في جميع الأحوال سننتصر”.
وأشار فانس إلى أن دول الخليج فضّلت هذه الصفقة الحالية لإيمانها بأنها ستُضعف النفوذ الإيراني، على النقيض تماماً من اتفاق إدارة أوباما السابقة الذي أسهم في جعل إيران أكثر قوة.”
أما فينا يتعلق بالملف اللبناني، أكد نائب الرئيس الأميركي على أن واشنطن تتوقع التزاماً كاملاً بوقف إطلاق النار من قِبل “حزب الله” وإسرائيل على حد سواء؛ حيث تتطلع الإدارة الأميركية إلى توقف الحزب عن إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، وفي المقابل، شدد على أنه “على إسرائيل أن تكف عن العربدة في لبنان”، مع تأكيده في الوقت نفسه أن تل أبيب لن تتخلى عن حقها المشروع في الدفاع عن النفس إذا ما تعرضت لهجمات بصواريخ أو مسيّرات.
وكشف فانس عن كواليس التوترات الدبلوماسية مع الجانب الإسرائيلي، مشيراً إلى أنه:” في أكثر من مناسبة كانت واشنطن على وشك إنجاز تقدم ما قبل أن تقدم إسرائيل على قصف مكان ما في لبنان”. وأوضح أنه تم الحديث مباشرة مع رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإبلاغه بضرورة احترام عملية السلام،واصفاً الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في العاصمة بيروت بأنها “غير مقبولة”.
وبناءً عليه طالبت واشنطن بتنسيق أوثق مع “”إسرائيل” لضمان عدم تكرار أي انفجار أو استهداف في المناطق المدنية المأهولة بالسكان في بيروت.”
بختام تصريحاته رسم فانس ملامح الرؤية الأميركية النهائية للمنطقة والتي تهدف أساساً إلى تمكين الحكومة اللبنانية وتأهيلها للحد من
” تهديدات “حزب الله وفق زعمه لتكون قادرة على فرض الأمن والاستقرار في جنوب لبنان، وبما يضمن عدم سيطرة الحزب على مفاصل البلاد من جهة وتبديد أي شعور بالتهديد لدى الجانب الإسرائيلي من جهة أخرى.”


