قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة قائد قوات اليونيفل العاملة في جنوب لبنان اللواء ديوداتو أبانيارا بحضور الممثل المقيم للأمم المتحدة في لبنان منسق الشؤون الإنسانية عمران ريزا، حيث تناول اللقاء تطورات الأوضاع في الجنوب وخاصة في نطاق عمل قوات الأمم المتحدة ودورها المتعدد الجوانب ومنها أدوارها الإنسانية والاقتصادية ومؤازرتها للجيش اللبناني في مهامه وفقا للقرار الأممي1701 وتطرق البحث أيضا إلى مستقبل وجود قوات اليونيفيل في الجنوب والخيارات المطروحة.
وقد أكد الرئيس بري على أهمية بقاء هذه القوات وفقا لولايتها في القرار 1701 حتى تطبيقه ومساندة الجيش اللبناني في مهمته الوطنية بالانتشار إلى الحدود الدولية فور إنهاء الحرب الإسرائيلية على لبنان وانسحاب قوات الاحتلال إلى ما وراء الحدود الدولية للبنان .
كما تابع رئيس المجلس المستجدات السياسية والميدانية وملف النازحين وشؤوناً تشريعية خلال استقباله رئيس لجنة الصحة النيابية عضو اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبدالله الذي قال بعد اللقاء : أول نقاش هو الوقوف عند الوضع السياسي الذي وصلنا إليه، خاصةً بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني وانعكاساته على لبنان وأعتقد ان الجهود التي تبذل من قبل دولة الرئيس بري ومن قبل كل الدولة اللبنانية لتحقيق وقف إطلاق النار، وربما يكون من نتاج هذا الاتفاق الأمريكي الإيراني وانعكاساته الإيجابية فيما بعد على مسار الانسحابات والترتيبات الأمنية بيننا وبين العدو الإسرائيلي.وأضاف: التفاؤل حذر في المشهد السياسي ونأمل بعد يوم الجمعة وما يليه أن ننتقل إلى تفاؤل جدي لاستكمال المفاوضات بيننا وبين هذا العدو الإسرائيلي، لكي يستطيع كل أهلنا العودة إلى أراضيهم ومنازلهم، ولكي يكون هناك أكيد عودة مشرفة وبدء بإعادة إعمار خاصةً حجم الدمار وحجم الخسائر هذه المرة أكبر من كل مرة.وتابع : البند الثاني والأساسي الذي كان النقاش مع دولة الرئيس حيث طلبت منه الدعم وسأتوجه بهذا الموضوع أيضاً لدولة الرئيس نواف سلام لدعم البلديات والمدن والقرى التي استضافت أهلنا هذه البلديات استُنزفت على مدى الشهر الرابع كان لي هذا الطلب وتكرر مع دولة الرئيس نواف سلام ومن المعنيين مع رئيس الحزب تيمور جنبلاط عندما زرناه أكثر من مرة وأخذنا وعدا بهذا الأمر، ولكن حتى الآن لِلأسف لا يوجد أي دعم مباشر لهذه البلديات اللي قامت على الأقل، أتحدث عن جبل لبنان الذي لي شرف تمثيله، منطقة الشوف والإقليم، قامت بواجباتها على أكمل وجه وتابع:”هذا واجب وطني قبل ان يكون واجب إنساني، وأعتقد يجب على الحكومة أن تقف إلى جانب صمود هذه البلديات، خاصةً ان جزء من البنية التحتية استُنزف من الإمكانات التي وُضعت بتصرف مراكز الإيواء وأهلنا الضيوف، وكان دولة الرئيس بري متفهم وداعم وسيقوم بما يتوجب أن يقوم به مع معالي وزير المالية واليوم قدمت اقتراح قانون معجل مكرر لمجلس النواب يقضي بإعفاء البلديات المضيفة أعود وأقول المضيفة، لأن هناك بلديات لم تستضف نازحين ، اعفاء البلديات المضيفة من رسم النفايات المفروض عليها على الأقل لفترة أربعة أو ستة أشهر، وهي تأتي بإطار الدعم لصمود هذه البلديات وشكر لها على الاستضافة والتي ربما قد تطول، فالحرب لم تنته وأتصور هذا الموقف ضروري وضروري جداً سنستكمله أكيد مع دولة الرئيس نواف سلام وربما يجب أيضاً الحديث جديا عن البحث عن مراكز إيواء خارج إطار المدارس لكي يتمكن الجيل الناشئ من استكمال دراسته إذا طالت الحرب أو طالت الاعتداءات أو تم تأخير العودة المشرفة لَأهلنا إلى قراهم وضيعهم.