قلمي 🖊️ بندقيتي
🛑 كتب محرر الشؤون العبرية
على وقع الاستئناف لما سُمي بالمفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية في واشنطن وعلى مدى 3 أيّام من 22 إلى 24 حزيران وما يرافقها من التعنت الإسرائيلي والمطالب التعجيزية أطل علينا اليوم الأربعاء وللمرة الأولى في مشهد بفيديو استثنائب رئيس كيان العدو هرتسوغ من على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة كما زعم وجه رسالة إلى رئيس الجمهورية جوزيف عون وللشعب اللبناني يدعوهما للسلام ويحرض على حزب الله وبيئة المقاومة ويقول بكل عنجهية ووقاحة: أحلم بزيارة بيروت.”
وما هي الا ساعات قليلة حتى انتشر فيديو آخر لرئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو على الأرجح من مكتبه جلس يتحدث بهدوء “وباحترام ” وكأنه لم يدمر نصف الجنوب اللبناني! ويحتل القرى الحدودية وعدوانه المتواصل على لبنان أسفر عن ارتقاء آلاف الشهداء ومئات الجرحى والمصابين!فخاطب الشعب اللبناني:” يا شعب لبنان حربنا ليست معكم بل مع حزب الله الذي احتجز بلدكم رهينة وينفذ أوامر ايران ويستخدم أراضيكم لشن هجمات ارهابية ضد إسرائيل(..)”
تبجج نتنياهو بأحجية السلم والسلام وشدد على أن: “وجود حزب الله هو الذي يمنع لبنان من “نعيم إسرائيل “قائلا”: بأن يده ممدودة للسلام مع الشعب اللبناني ويجب التخلص من حزب الله لكي يعم السلام المزعوم “بين الشعب اللبناني والإسرائيلي” وفق تعبيره.
فما هي الأسباب والدوافع التي جعلت كل من رئيس الكيان العبري ورئيس وزرائه يوجهان رسالة عبر “الفيديو” الى الشعب اللبناني في اليوم ذاته؟
لنرى..وننتظر…


