قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
اعداد: سنا كجك
עריכת: סנה קוג’ק
لعل حدث اليوم على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة سوف يقلب المعادلات والتوازنات الأمنية والدفاعية التي استحدثها العدو الصهيوني ويتكبد خسائر فادحة في صفوفه بغية انشاء ما يُسمى “بالخط الأصفر” وبالمنطقة العازلة فأتت الصدمة اليوم الثلاثاء بتسلل أحد الأبطال من جنوب لبنان ليدركوا بأن العزل وخطط الأمان مستحيلة في أرض جنوب لبنان مهما كانت الإجراءات والاحتياطات.
في تطور ميداني خطير يكشف عن خلل كبير بالنقاط الأمنية الإسرائيلية وذلك لتمكن البطل اللبناني من التسلل إلى مستوطنة شمالية تعرف ب”جبل راميم” نجح مقاتل واحد من اجتياز الحدود بزي عسكري (لحزب الله) واستطاع أن يطلق النار على القوة الصهيونية المتواجدة قبل استشهاده. وعقب العملية عاشت المنطقة الحدودية الجنوبية حالة استنفار قصوى وشللاً تاماً في المستوطنات الشمالية أدى إلى إغلاق الطرق واستدعاء تعزيزات برية وقوات كوماندوس بحري خاصة لتنفيذ عمليات تمشيط واسعة استنزفت أعصاب قوات العدو الغازية لساعات خشية من وجود مقاتلين آخرين.
وتكمن خطورة عملية التسلل البطولية بحسب اعترافات الإعلام العسكري الإسرائيلي” في كونها اختراقاً عميقاً يصل إلى مشارف المستوطنات للمرة الأولى منذ الأسابيع الأولى للحرب، مما يشكل فشلاً استراتيجياً صريحاً يضرب كفاءة المنظومة الدفاعية الحالية للجيش على الجبهة الشمالية.”
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر: “التقديرات بأن المسلح الذي اجتاز الحدود من لبنان خطط للتسلل لبلدة بشمال إسرائيل تم اكتشافه عن طريق المصادفة!”
ولأن الحدث جلل وغير اعتيادي وصادم لأنه اكتشف بالمصادفة سربت بعض وسائل إعلام العدو بأنه سبب هام جدا”ليشرف على التحقيق في الحادث رئيس أركان الجيش الإسرائيلي!”
وفي السياق ذاته أعلنت إذاعة جيش العدو: “بأن المرة الأخيرة التي تسلل فيها مسلحون من لبنان كانت في يناير 2024 في منطقة “هار دوف” (مزارع شبعا) ولكن تلك المنطقة تعتبر جيباً مفتوحاً خلف السياج الأمني وتعتمد على التضاريس وتابعت:”أما نجاح مسلحين في اختراق السياج الأمني الفاصل والوصول إلى عمق المنطقة المدنية بالقرب من البلدات والمستوطنات فهو حدث غير مسبوق .”
أخيرا”بعد أن أرهقت اعصابهم وتوترت أعلن جيش الحرب الإسرائيلي رسمياً عن انتهاء عمليات التمشيط الواسعة في منطقة “راميم” دون العثور على أي قنابل أو مسلحين إضافيين (تأكيد نهائي بأن المنفذ كان شخصاً واحداً) والسماح للمستوطنين وسكان البلدات القريبة بالخروج من منازلهم والعودة إلى مجرى حياتهم الطبيعي بعد رفع القيود الأمنية.”


