قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

اعداد: سنا كجك
עריכת: סנה קוג’ק

لم تعد المعركة في ساحات القتال فقط بل انتقلت إلى شاشاتنا وهواتفنا ولعله خير دليل الاعترافات الأخيرة لضابط سابق من ضباط الموساد حول “آلة السموم” التي تستهدف لبنان ليست مجرد كلام بل هي جرس إنذار لكل مواطن ليكون حذراً من حرب تزييف الوعي.

نشرت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية اعترافات بسياق “تحقيق صحفي”وصفت ما اعترف به حول انشاء شبكات لحسابات وهمية “بآلة سموم”حيث كشف المسؤول السابق في جهاز “الموساد” الإسرائيلي (يُدعى O.) :” أن الجهاز أنشأ عام 2021 فرعاً سرياً متخصّصاً يُعرف بـ”فرع عمليات التأثير” مُنح تفويضاً حصرياً للعمل في ساحتين فقط: لبنان وإيران وفرع التأثير موجود في لبنان أكثر واستهدف الفرع تفكيك الجبهات الداخلية عبر أدوات إعلامية ونفسية متطورة تعتمد على بناء شبكات ضخمة من الحسابات الوهمية واستخدام مؤثرين حقيقيين ووهميين مدعومين بالذكاء الاصطناعي لبث الشائعات وتحليل المزاج الشعبي لتقويض الاستقرار.”كما فجّر المسؤول السابق في الموساد مفاجأة صادمة بإعلانه أن العمل ضد الساحة اللبنانية: “أكثر سهولة ومتعة لأن الإعلام اللبناني أكثر قابلية للوصول من الإعلام الإيراني بكثير وبسبب خصائص لبنان كل طائفة وكل مجموعة لديها تمثيل في وسائل الإعلام ولذلك تعرف كيف تُدخل تقريباً أي رسالة تريدها إلى الإعلام ” ويضيف:” عندما أنشأت هذا الفرع بُنيت قدراته وفقاً لإيران ولبنان وعلى هذا الأساس جرى بناء القنوات والبنى التحتية والأدوات.”
وهكذا يركز جهاز الموساد على التركيبة الطائفية والتعددية في لبنان التي تتيح له تمرير واختراق أي رسالة يريدها داخل الإعلام اللبناني بهدف صناعة الفجوات وتهيئة البيئة لضرب الاستقرار والتحكم بالرأي العام وتوجهيه ضد حركات المقاومة.