قلمي 🖊️ بندقيتي

اعداد: سنا كجك
עריכת: סנה קוג’ק

كتبت المراسلة في صحيفة “يسرائيل هيوم” ليلاخ شوفال وهي مراسلة ومحللة الشؤون العسكرية في الصحيفة مقالا” بعنوان:”مأزق الجيش الإسرائيلي في لبنان: نشعر بالإحباط إمّا أن يسمحوا لنا بالعمل وإمّا ننسحب” في دعوة الى توسيع العمليات العسكرية في لبنان والتي قيدها الرئيس الامريكي دونالد ترامب بتحييد استهداف العاصمة بيروت بشكل عام فتطرقت في سياق مقالها الى هذا الشق تحديدا” والى تصريح رئيس اركان جيش العدو بأن جيشه منهار من الداخل وهم بحاجه للتوسع في عملية التجنيد ضمن صفوف جيش الحرب الإسرائيلي وابرز ما تضمنه المقال نستعرضه كالآتي:”مرّ أكثر من شهر بقليل على دخول ما يُسمى، من وجهة نظر البعض “وقف إطلاق النار” بين إسرائيل وحزب الله حيّز التنفيذ، وتزداد علامات الاستفهام في أوساط الجيش الإسرائيلي بشأن جدوى البقاء في الشريط الأمني في الجنوب اللبناني، بينما أيدي الجيش “مقيّدة خلف ظهره” ويواصل الجنود والقادة السقوط بين قتيل وجريح من دون هدف واضح..منذ أيام قُتل الرائد في الاحتياط إيتمار سبير (27 عاماً) خلال اشتباك في الجنوب اللبناني، ليصبح الجندي الثامن الذي يُقتل منذ بدء وقف إطلاق النار، والـ21 منذ بدء التوغل البرّي المتجدد في لبنان؛كما، أُصيب قائد اللواء 401 المدرع بجروح خطِرة نتيجة استهدافه بطائرة مسيّرة مفخخة، في حادثة أُصيب خلالها أيضاً ضابط برتبة مقدّم بجروح متوسطة وجندي بجروح طفيفة تابعت:”يُذكر أن العقيد مئير بيدرمان حلّ محل العقيد إحسان دقسة الذي قُتل في تشرين الأول/أكتوبر 2024 في جباليا في قطاع غزة ويقول قادة ميدانيون كبار في الأيام الأخيرة “لا جدوى من البقاء بهذا الشكل في لبنان.” ويضيفون أن: “القوات تواصل تدمير المباني في الجنوب اللبناني، لكن في الحقيقة، الجيش الإسرائيلي لا يحقق إنجازات في هذه الحرب حسبما تُدار حالياً؛ فقادة الألوية لا يفهمون ما المطلوب منهم، وما إذا كان هناك وقف إطلاق نار فعلي، وهل نحن معنيون به أصلاً، أم نريد إفشاله؟
لا يوجد وقف إطلاق نار على الأرض لكن لا يمكن استخدام كل القدرات.” وقال ضابط كبير آخر يقود قواتٍ في لبنان لمقرّبين منه: “نحن نفعل كلّ شيء لضربهم بأكبر قدر ممكن، لكن للأسف، إنهم لا يتلقّون ما يكفي من الضربات.” ويتحدث مسؤولون آخرون في الجيش عن “ورطة”، أو “مأزق”، ويقولون إنه من جهة، لا يُسمح لهم بالتقدم، وتُقيَّد أيديهم في القتال، ومن جهة أُخرى، لا يتم اتخاذ قرار بشأن الانسحاب، لأن معنى مثل هذا القرار هو الهزيمة. ويُضاف إلى هذا كله انتقادات شديدة لِما جرى في لبنان خلال عملية “سهام الشمال”، وبعدها أيضاً؛ إذ تبيّن الآن أن الجيش الإسرائيلي لم يكن موجوداً في مناطق كثيرة من الجنوب اللبناني، خلافاً للانطباع الذي تكوّن لدى الجمهور.ومنذ نهاية عملية “سهام الشمال” في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، وحتى بداية عملية “زئير الأسد” في شباط/فبراير الماضي، عمِل الجيش الإسرائيلي بحُرية نسبية في أنحاء لبنان من دون ردّ من حزب الله وعلى الرغم من أن الجيش كان يكرر أن وتيرة إعادة بناء قدرات حزب الله أعلى من وتيرة تدمير القدرات التي نفّذها الجيش خلال تلك الفترة، فإنه لم يُفهم، على ما يبدو، مدى سرعة تعافي التنظيم حتى المعركة الحالية.اضافت في مقالها:” استغلّ حزب الله الوقت جيداً للتحضير بصواريخ مضادة للدروع، والتزوّد بقذائف وطائرات مسيّرة، وخصوصاً المسيّرات بالألياف الضوئية التي تشكل تحدياً كبيراً للجيش الإسرائيلي وتتسبب له بخسائر عديدة إلى جانب التحديات العملياتية المعقدة، لا يمكن تجاهُل أزمة القوى البشرية الحادة التي تعيق بشكل كبير قدرة الجيش على تنفيذ المهمات الكثيرة الملقاة على عاتقه في مختلف الجبهات، ومنها لبنان ووفقاً لتوجيهات المستوى السياسي، يستعد الجيش حالياً للبقاء فترة طويلة في الجنوب اللبناني وإقامة عشرات المواقع العسكرية هناك، لكن علاوةً على عدم وجود ميزانية لإقامة هذه المواقع حالياً، لا توجد أيضاً قوة بشرية قادرة على تشغيلها فترة طويلة وأكدت على :” إن أزمة القوى البشرية لا تقتصر على جنود الخدمة الإلزامية، بل تشمل أيضاً العسكريين الدائمين وجنود الاحتياط وحتى الآن، يخدم في الجيش نحو 90 ألف جندي احتياط، أي أكثر من ضعف الرقم المخطط له أصلاً لسنة 2026. وتشتكي وزارة المالية من ذلك، لكن بحسب قيادة الجيش، ما دام المستوى السياسي لا يقلّص المهمات الملقاة على الجيش في مختلف الساحات من الحفاظ على شريط أمني في لبنان وغزة وسورية، إلى حماية عشرات المستوطنات الجديدة والقديمة في الضفة الغربية، والدفاع عن الحدود الشرقية، والحفاظ على الجاهزية تجاه إيران فلا يمكن تقليص هذا العدد الهائل والمشكلة أنه بمرور الوقت، هناك كثيرون من كبار المسؤولين في الجيش يدركون أنه لا يمكن الاستمرار في إبقاء هذا العدد الكبير من جنود الاحتياط في الخدمة فترة طويلة وختمت:” يقول ضباط كبار إن جنود الاحتياط بدأوا يفقدون الثقة بقيادة الجيش، التي لم تنجح، بعد عامين ونصف العام من القتال، في تحقيق حسم واضح وحقيقي في أيّ جبهة من الجبهات وعندما يقول رئيس هيئة الأركان إن الجيش “سينهار من الداخل” فهو يقصد هذا الأمر تحديداً: أن الجيش لن يكون قادراً على الاستمرار بهذا الشكل فترة طويلة، بينما يضيف المستوى السياسي مزيداً من المهمات، من دون أن يوفّر الموارد اللازمة لذلك، لا من ناحية القوى البشرية، ولا من ناحية الميزانية لكن المستوى السياسي، ولأسبابه الخاصة، التي يعتبرها البعض موضوعيةً، بينما يعتبرها البعض الآخر أقلّ موضوعيةً، لا يرغب حالياً في تقليص حجم القوات في أيّ جبهة من الجبهات، وفي الوقت نفسه، لا يعمل بشكل مكثف على تجنيد فئات إضافية للخدمة العسكرية لتخفيف العبء عن قوات الاحتياط وتطرّق رئيس هيئة الأركان إيال زامير إلى ذلك خلال حديثه مع قادة الفرق العسكرية أمس، قائلاً: “لكي نتمكن من تنفيذ جميع المهمات وتقليص العبء غير المعقول عن جنود الاحتياط، نحن بحاجة إلى توسيع دائرة المجندين هذه المسألة جوهرية وحاسمة أيضاً لقدرة الجيش العملياتية.”