قلمي 🖊️بندقيتي
الفضيحة التي قام بها وزير التطرف في كيان العدو بن غفير زادت من اهتزار صورة الكيان الغاصب امام الرأي العالمي بعد استعراضه أمس الأول لمشاهد اهانات وتنكيل وسحل بنشطاء اسطول الصمود أثناء احتجازهم في “تل أبيب” مما اثار ردود فعل دولية غاضبة استنكرت احتجاز مواطنيها واهانتهم بهذه الطريقة الهمجية ودفعت عدداً من الدول الأوروبية والغربية إلى استدعاء سفراء الاحتلال والمطالبة بتفسيرات واعتذار علني واتهام بن غفير وسلطته بانتهاك الكرامة الإنسانية والقانون الدولي بحق متضامنين مدنيين .
وصرح وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، في منشور عبر منصة إكس، إنه شاهد مقطعا :“مروعا ومشينا” يظهر تعامل قوات الاحتلال وبن غفير مع ناشطي الأسطول بشكل “مهين وغير إنساني وبينهم مواطنين إسبان”. واشار ألباريس الى أن مدريد نقلت إلى الجانب الإسرائيلي رفضها الكامل واشمئزازها العميق من هذه الممارسات..وأضاف:” بن غفير خاضع لعقوبات إسبانية تمنعه من دخول البلاد والإجراء ذاته سيطبق قريبا على مستوى الاتحاد الأوروبي”.
كما استنكر سفير ألمانيا لدى إسرائيل شتيفن زايبرت بما وصفه بالسلوك “غير المقبول إطلاقا وغير المتوافق مع القيم الأساسية لدولنا”.
واستدعت هولندا السفير الإسرائيلي لمناقشة “المعاملة غير المقبولة” التي تعرض لها ناشطو الأسطول، فيما وصف وزير الخارجية الهولندي توم بيرندسن الصور التي نشرها بن غفير بأنها “صادمة وتنتهك الكرامة الإنسانية”.
وايضا كندا ادانت وسجلت موقفها باعلان وزيرة الخارجية أنيتا أناند عن استدعاء السفير الإسرائيلي، مؤكدة أن ما ظهر في الفيديو “مقلق وغير مقبول إطلاقا”.
وفي سياق متصل استدعت بلجيكا السفير الإسرائيلي احتجاجا على “المعاملة غير المقبولة” للناشطين وطالبت بالإفراج الفوري عنهم كما اعربت المملكة المتحدة استنكارها على لسان وزيرة الداخلية إيفيت كوبر عن “صدمة شديدة” من المشاهد المصورة التي تنتهك أبسط معايير الاحترام والكرامة الإنسانية” واستنكر غيرهم من الدول التي شارك مواطنيهم في اسطول الصمود.


