قلمي ⁦🖊️⁩ بندقيتي

مكتب اليمن

ألقى قائد أنصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، مساء اليوم الاثنين 18 مايو 2026م / 01 ذو الحجة 1447هـ، كلمة حول آخر التطورات والمستجدات، تناول فيها مناسبة دخول شهر ذي الحجة، والوضع في فلسطين ولبنان وسوريا، والمواقف الدولية والإقليمية.واستهل السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي كلمته بالتهنئة بمناسبة دخول شهر ذي الحجة، واصفاً إياه بـ”الموسم المبارك للتقرب إلى الله ومضاعفة الأجر والارتقاء الإيماني والأخلاقي”. ودعا إلى “التفاتة واعية وتوجه صادق للاستفادة من الشعائر الإسلامية”، مشيراً إلى أن الأمة الإسلامية “أحوج ما تكون إلى الاستفادة من هذا الموسم في ظل المخاطر التي تواجهها”.كما انتقد قائد الثورة السـيد عبدالملك: ما اعتبره “تكرار الإساءات للمصحف الشريف في بعض الدول الغربية”، وقال إن ذلك يأتي ضمن “حملات عدائية مستمرة ضد الإسلام والمسلمين”. ودعا إلى عدم التعامل مع هذه الأحداث كأمر اعتيادي، وحذر من “الجمود أمام الإساءة للمقدسات” معتبراً أن الموقف المطلوب هو “حماية الضمير والشعور بالإنسانية والقيم”. وطالب باتخاذ خيارات عملية مثل “المقاطعة الاقتصادية والسياسية” ووصفها بأنها “مؤثرة وضاغطة على الأعداء”.و أستعرض السيد القائد : تطورات العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة الغربية، مشيراً إلى “استمرار القتل اليومي وارتفاع عدد الشهداء”، واعتبر أن “قتل المئات من الفلسطينيين لا ينبغي أن يتحول إلى خبر عادي”. وانتقد ما وصفه بـ”الضغوط على المقاومة لنزع سلاحها”، مؤكداً أن “واجب الأمة دعم الفلسطينيين بكل الوسائل للدفاع عن أنفسهم وحريتهم وكرامتهم”. كما انتقد “التنسيق الأمني” للسلطة الفلسطينية مع إسرائيل، وقال إنها “منشغلة بالتعاون مع العدو بدل حماية الشعب”.وأشاد قائد أنصار الله عبدالملك الحوثي بدور حزب الله في مواجهة إسرائيل، ووصف عملياته بأنها “عظيمة وبطولية وفعالة ومؤثرة وضاغطة”، وقال إنها “أعادت الاعتبار للشعب اللبناني”. ودعا السلطة اللبنانية إلى “الاستفادة من هذه العمليات للضغط على إسرائيل للانسحاب ووقف العدوان”. وهاجم مواقف بعض الأطراف في السلطة اللبنانية التي “تحمّل حزب الله المسؤولية وتطالبه بتسليم سلاحه”، معتبراً أن ذلك “يخدم الاحتلال ويبقي يده مطلقة في الاعتداء”.وكما قال القائد عبدالملك الحوثي: إن الجماعات المسيطرة على سوريا “تسعى للوئام مع إسرائيل دون جدوى”، مشيراً إلى استمرار التوغلات والانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري. وحذر من ما سماه “مشروع إسرائيل الكبرى” و”إعادة تشكيل الشرق الأوسط”، وقال إن الولايات المتحدة شريك أساسي فيه. وانتقد بعض الأنظمة العربية لـ”استضافتها قواعد أمريكية تستخدم في الاعتداء على دول المنطقة”، واعتبر ذلك “يزيد من أعبائها ويعرض شعوبها للخطر”.ختم السيد القائد بالدعوة إلى “تحرك دون كلل ولا ملل لمواجهة المشروع الصهيوني”مؤكداً أن “التحرك في التصدي لعدوان الأعداء هو قربة إلى الله ومن الجهاد في سبيله”.


مصنف في :