قلمي 🖊️ بندقيتي

أصدر رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالخارج علي بركة بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لنكبة فلسطين المحتلة البيان الآتي نصه:”في الذكرى الثامنة والسبعين لنكبة فلسطين، نستحضر بكل معاني الفخر والوفاء تضحيات شعبنا الفلسطيني وصموده الأسطوري في مواجهة مشروع الاحتلال الصهيوني والاقتلاع والتهجير الذي استهدف أرضنا وشعبنا ومقدساتنا منذ عام 1948 وما زال مستمرًا حتى اليوم بأشكال مختلفة من العدوان والاستيطان والحصار والتهويد أضاف البيان:” شعبنا الفلسطيني، رغم عقود اللجوء والمعاناة والتشريد، بقي متمسكًا بحقوقه الوطنية والتاريخية الثابتة، وفي مقدمتها حق العودة المقدس إلى دياره وأرضه التي هُجّر منها قسرًا، وهو حق فردي وجماعي لا يسقط بالتقادم ولا يمكن التنازل عنه أو المساومة عليه مهما طال الزمن ونجدد التأكيد على رفضنا الكامل لكل مشاريع التوطين والتهجير والوطن البديل ومحاولات تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، ونشدد على وحدة شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج، في الوطن والشتات ومخيمات اللجوء، باعتباره شعبًا واحدًا موحدًا في نضاله وتمسكه بحقوقه وثوابته الوطنية وشدد في بيانه على حق الشعب الفلسطيني بالمقاومة:”نؤكد على حق شعبنا المشروع في مقاومة الاحتلال الصهيوني بكل الوسائل المشروعة حتى تحقيق أهدافه الوطنية في التحرير والعودة والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس وفي هذه المناسبة الوطنية وتابع:”نأكد على تمسكنا بوكالة الأنروا باعتبارها شاهدًا سياسيًا وقانونيًا وإنسانيًا على جريمة النكبة، ونطالبها بالقيام بمسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين في كافة أماكن وجودهم، إلى حين عودتهم إلى ديارهم التي هُجّروا منها كما ندعو الدول العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى مواصلة دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة سياسيًا وإنسانيًا وإعلاميًا، والعمل على عزل الاحتلال ومحاسبته على جرائمه المتواصلة بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.”وختم بالقول:”إننا في حركة حماسوندعو جميع الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية إلى تعزيز الوحدة الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة الاحتلال والاستيطان والتهويد والحصار، بما يحفظ وحدة شعبنا وقوة قضيتنا وعدالة نضالنا الوطني ونتوجه في هذه الذكرى بتحية إجلال وإكبار إلى شعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة وأراضي الـ48 ومخيمات اللجوء والشتات، وإلى أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال الذين يسطرون أروع معاني الصمود والثبات والتضحية.، النكبة لم تكسر إرادة شعبنا ولن تنجح كل مشاريع التصفية في طمس هويته الوطنية أو انتزاع حقوقه التاريخية، وسيبقى شعبنا متمسكًا بحقوقه وثوابته حتى التحرير الكامل والعودة إلى فلسطين.”