قلمي 🖊️بندقيتي

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام عن انتهاء الجلسة الثانية من المفاوضات المباشرة بين الوفد اللبناني ووفد الاحتلال الصهيوني في مقر وزارة الخارجية الأمريكية دون التوصل إلى اتفاق نهائي نتيجة الهوة الواسعة بين الموقفين حيث واجه الوفد اللبناني برئاسة السفير سيمون كرم والسفيرة ندى حمادة معوض محاولات الجانب الصهيوني بقيادة يحيئيل لايتر لانتزاع مكاسب أمنية تحت ضغط النار وشهدت الجلسة إصراراً صهيونياً على وضع ترتيبات أمنية تمنح الاحتلال “حق الدفاع عن النفس” وحرية الحركة العسكرية داخل الأراضي اللبنانية وهو ما رفضه الوفد اللبناني جملة وتفصيلاً مؤكداً :”أن السيادة اللبنانية خط أحمر لا يقبل القسمة وأن الجيش اللبناني هو القوة الوحيدة المخولة بحماية الحدود وفق القرار الدولي ١٧٠١ كما تمسك الجانب اللبناني بضرورة الانسحاب الكامل للاحتلال من كافة النقاط المتحفظ عليها وتثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم قبل الانتقال لأي ملفات أخرى.

وفي المقابل حاول العدو ربط ملف عودة المستوطنين بنزع سلاح المقاومة وفرض لجان رقابة دولية مشبوهة لتفتيش القرى والبلدات وهو ما اعتبره لبنان خرقاً فاضحاً لسيادته ومحاولة لتعويض هزيمة الاحتلال الميدانية بمكاسب دبلوماسية وانتهت الجلسة بتمديد تقني للهدنة المؤقتة وترحيل الملفات الخلافية الكبرى إلى الجولة التالية مع بقاء الموقف اللبناني صلباً في وجه التهديدات الصهيونية والضغوط الأمريكية الداعمة للاحتلال لتؤكد هذه الجولة أن بيروت تفاوض من موقع القوة والثبات ولن تتنازل عن حقوقها الوطنية تحت أي ظرف من الظروف.