قلمي 🖊️ بندقيتي

🛑كتب محرر الشؤون العبرية:

ضجت الأوساط الاعلامية والصحفية في” تل أبيب”بالخبر المثير للاهتمام الذي نشرته احدى الصحف الامريكية “وال ستريت جورنال” من خلال تسريب إسرائيلي بحسب ما أجمع المحللون الصهاينة على معظم قنواتهم الاعلامية لأنه وفقا” لقوانين النشر في الكيان العبري يجب ان تخضع الأخبار “الهامة” والتي تعتبر انها قد تضر بالجبهة الداخلية أو جيش العدو للرقابة العسكرية بالحصول على اذن مسبق للموافقه على نشرها لذا أثيرت التساؤلات الكثيرة عن اهداف تسريب هذه المعلومه الهامة جدا” الى صحيفة امريكية…
وجاء في تقرير الكاتب الإسرائيلي آفي أشكنازي في صحيفة “معاريف” العبرية:” أثار الكشف الأميركي الأخير عن تشغيل سلاح الجو الإسرائيلي قاعدة متقدمة داخل العراق خلال ما سمّته إسرائيل “حرب زئير الأسد”موجة واسعة من الاهتمام داخل الأوساط الأمنية والإعلامية الإسرائيلية .. والهدف المركزي من القاعدة كان تقديم دعم متقدم لوحدات الإنقاذ والكوماندوس التابعة للجيش الإسرائيلي ومن بينها وحدة “شلداغ” و”سييرت متكال” ووحدة الإنقاذ الجوي “669”، تحسبًا لاحتمال إصابة طائرات إسرائيلية واضطرار طياريها إلى الهبوط أو القفز داخل الأراضي الإيرانية.”وقد عنونت صحيفة “وال ستريت جورنال ” الأمريكية بأن:”إسرائيل اقامت قاعدة مؤقتة عسكرية سرية في الصحراء العراقية واستقبل في هذه القاعدة قوات خاصة اسرائيلية فرق خاصة للانقاذ(تحركهم في حال تم اسقاط او سقوط طائرات اسرائيلية فوق ايران او أماكن اخرى مثل العراق) وبحسب الصحيفة:”القاعدة كانت سرية الى حين ابلغ أحد الرعاة عن نشاط عسكري مشبوه فتحركت قوات عراقية للتحري عندها استهدفت الطائرات الإسرائيلية القوة العراقية ما ادى الى قتل عسكري عراقي.”
وفي سياق ذات صلة نقل عن مسؤول أمني عراقي لقناة الحدث تعليقًا على التقرير الذي نُشر أمس حول القاعدة العسكرية السرية التي أقامتها “إسرائيل” على أرض العراق: “خلال الحرب رصدنا وجودًا عسكريًا غير معروف في صحراء غرب العراق لم نتمكن من تحديد أي قوة كانت هناك، وقد حذرتنا الولايات المتحدة من الاقتراب من هناك لأسباب أمنية”.