قلمي 🖊️بندقيتي

أصدرت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران البيان الآتي نصه:””حلّت الذكرى الأربعون لاستشهاد الأمين العام الشجاع ذي البصيرة الثاقبة للمجلس الأعلى للأمن القومي الشهيد الدكتور علي لاريجاني الذي كرّس حياته المثمرة لخدمة إيران الحبيبة، والأمة الفخورة، والثورة الإسلامية، تاركاً وراءه إرثاً خالداً من السياسة الثورية الحكيمة والنبيلة، التي ستكون مثالاً ساطعاً لعناصر النظام المقدس للجمهورية الإسلامية لسنوات عديدة قادمة”اضاف البيان:”هو العالم الجليل الذي كان مستعدًا لتحمّل المسؤوليات الجسيمة والمهام الصعبة في أحلك الظروف، يُعتبر ذروة جهاد التفسير والتنوير، وذروة جهاد القرار والسياسة.. كلماته نافذة ومُلهمة، تُفرّق بين الحق والباطل، وبين الصواب والخطأ وأفعاله تُنهي لحظات الخطر.. لاريجاني كان مصدر تشجيع للشعب ودليلاً للنخبة، وقد عبّر عملياً عن رعاية واتباع القائد الشهيد للثورة بإخلاص، وفي النهاية، مع ابنه الدكتور مرتضى لاريجاني، وكذلك نائب سكرتير الأمن في الأمانة العامة الدكتور علي رضا بيات، ومجموعة من الحراس المتحمسين، نال درجة عالية من الشهادة..وعرفانًا لهذا السياسي الثوري، نجتمع في مراسم إحياء الذكرى الأربعين لاستشهاده ختم البيان:”تدعو أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الشعب الإيراني المُحب للشهداء والممتن لهم لحضور هذه المراسم، التي ستُقام يوم الجمعة الموافق 11 مايو 1405، بعد صلاتي المغرب والعشاء في مرقد السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام)، الإمام الخميني (رضي الله عنه) شبستان”.

ونرفع أيدينا عاليًا لنُندد بقتلة شهداء إيران وهم أمريكا المجرمة والكيان الصهيوني الشرير، ونُعلن كراهيتنا لهؤلاء المُثيرين للحروب.