قلمي 🖊️بندقيتي

شيعت مدينة صيدا والجوار اليوم السبت جثامين ثلة من شهداء المديرية العامة لأمن الدولة، الذين ارتقوا جراء الغارة الإسرائيلية الغادرة التي استهدفت سرايا النبطية الحكومية يوم أمس.​
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى الهمشري، حيث لُفت نعوش الشهداء الـ13 بالعلم اللبناني وعلم المديرية، وصولاً إلى ساحة سرايا صيدا الحكومية وأقيمت مراسم وداع رسمية بحضور مدير عام أمن الدولة العميد إدغار لاوندس ممثلاً المديرية، ومحافظ الجنوب، ولفيف من الشخصيات السياسية والأمنية والعسكرية والدينية، وسط حشد شعبي غفير من أهالي المدينة والقرى المجاورة.​وأكد المشاركون في كلماتهم أن استهداف المقرات الرسمية والعسكرية هو جريمة تضاف إلى سجل العدوان، مشددين على صمود المؤسسات الأمنية في تأدية واجبها الوطني مهما غلت التضحيات. وعقب المراسم، نُقلت الجثامين إلى جبانة بلدة حارة صيدا حيث ووروا في الثرى بمأتم وطني مهيب، تزامناً مع تحليق مكثف للطيران الحربي في الأجواء، مما عكس إصرار الأهالي على إتمام الوداع رغم التحديات الأمنية.