قلمي 🖊️بندقيتي
أكد قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي رسالة بمناسبة مرور أربعين يومًا على استشهاد قائد الثورة العظيم الشأن (قدس الله نفسه الزكية)، وبشأن القضايا المهمّة المتعلقة بالحرب المفروضة الثالثة
على:” أن حضور الشعب في الميادين يجب أن يستمر كما كان طوال الأيام الأربعين الماضية والشعب كان المنتصر الحقيقي في الميدان خلال هذه الفترة من الدفاع المقدس الثالث.وأشار إلى:” مرور أربعين يوماً على واحدة من أكبر جرائم أعداء الإسلام وإيران، وعلى مصيبة استشهاد القائد العظيم للثورة والد الأمة الإيرانية وزعيم الأمة الإسلامية وإمام طالبي الحق والأمة الإيرانية الواعية والمدركة، رغم الفقد الكبير، صنعت من المصيبة ملحمة وعزّة”.وقال:” إن روح الشهيد علي خامنئي الطاهرة في جوار القرب الإلهي بصحبة الأولياء والصديقين والشهداء وجمعاً من الأنصار والقادة والمجاهدين والمواطنين من الرضع إلى كبار السن شاركوا في الميادين.”أضاف:” أن الشعب خرج منتصراً في الميدان، مبيناً أن إيران قوة عظيمة والاستكبار في طريقه إلى الأفول والجمهورية الإسلامية ستنقل إدارة مضيق هرمز إلى مرحلة جديدة، مؤكداً على :”أن إعلان المفاوضات مع العدو لا يعني الاستغناء عن وجود الشعب في الساحات، وأن الجمهورية الإسلامية لن تتنازل عن حقوقها المشروعة”.وحذر السيد خامنئي الجيران من وعود الأعداء الكاذبة، مشدداً على أن أبناء الخميني وخامنئي وأتباع الإسلام حاضرون في الميادين والشوارع والخنادق، وأن الضربات والخسائر الناجمة عن الهجوم الوحشي للعدو تحولت إلى ملحمة، وأن راية إيران الإسلامية ترفرف في قلب كل طالبي الحق في العالم.ولفت إلى أن كل الفنون والمزايا التي برز بها تأتي من العنايات الإلهية والتوجيه الخاص من السيد وآبائه الطاهرين، مؤكداً أن السيد علي خامنئي، قبل سن الثلاثين، أصبح قريباً من الركن الفكري والنضالي، وأن اتباع هذا النهج يفتح أبواب السماء ويحقق الغلبة على العدو، معتبراً أن تجربته الحضارية تشكل نموذجاً حياً للحق مقابل الباطل.


