قلمي 🖊️ بندقيتي

أصدرت الجبهة الاعلامية الدفاع عن محور المقاومة البيان الآتي نصه”ببالغ الأسى والحزن نستنكر وندين الجريمة النكراء التي ارتكبها العدو الصهيوني الغاشم، والمتمثلة في المجازر الوحشية بحق المدنيين العزل في لبنان وذلك تزامناً مع إعلان وقف إطلاق النار بين إيران من جهة، والولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني من جهة أخرى إن هذا التوقيت الخبيث يكشف الوجه الحقيقي لهذا الكيان الذي لا يؤمن بعهد ولا يلتزم بقانون.نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى أهالي الشهداء الأبرار في لبنان العزيز الذين ارتقت أرواحهم الزكية في هذه المجزرة البشعة، وإلى عموم أبناء أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم، نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، كما ندعو الله عز وجل بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين، وأن يمن عليهم بالصحة والعافية، ويثبت أقدام المجاهدين والمدافعين عن الحق أضاف البيان:”إننا إذ نستنكر بأشد العبارات، وندين بأقوى درجات الإدانة هذه الجريمة الوحشية بحق المدنيين المشمولين بالحماية وفق أحكام القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الأربع، فإننا نؤكد أن هذه المجازر ليست وليدة اللحظة، بل هي دأب وسنة هذا الكيان الصهيوني الذي لم يتوقف يوماً عن ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وانتهاكاته المستمرة والسافرة لكافة المواثيق والأعراف الدولية والاتفاقيات المبرمة.
هذا الخرق الفاضح لوقف إطلاق النار وارتكاب المجازر المتزامنة معه، يعبر بوضوح عن رغبة صهيونية مبيتة في استمرار الحرب وعدم الاستقرار، ويسعى إلى زعزعة الأمن الإقليمي وإجهاض أي جهود لتهدئة الأوضاع، كما يكشف عن حالة الفشل المدوي الذي يعانيه العدو الصهيوني في الميدان العسكري أمام مقاومة أبناء أمتنا، فهو يحاول تعويض خسائره الفادحة وإخفاقاته الاستراتيجية بارتكاب الجرائم بحق المدنيين الأعزل، كتعبير عن العجز والإحباط والهزيمة النفسية والعسكرية خاتم البيان:” تؤكد الجبهة الإعلامية للدفاع عن محور المقاومة على مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، فإنها تهيب بالمجتمع الدولي بكافة هيئاته ومنظماته، وبالأمم المتحدة ومجلس الأمن تحديداً، وبالشعوب العربية والإسلامية وشعوب العالم الحر والضمائر الحية، إلى التحرك الفوري والعاجل للضغط على الكيان الصهيوني المجرم لوقف مجازره فوراً، والتوقف عن انتهاك القانون الدولي والإنساني، والكف عن الخروقات المخالفة لكافة الاتفاقيات والمواثيق المبرمة، إن الصمت الدولي التواطئ على هذه الجرائم هو شريك في الدماء وهذه الجرائم الوحشية لن تزيدنا إلا إيماناً بعدالة قضيتنا، وتمسكاً بخيار المقاومة، وإصراراً على فضح جرائم هذا الكيان أمام الرأي العام العالمي، إن دماء شهدائنا لن تذهب هدراً، وستظل شعلة يضيء طريق الحرية والكرامة.”

صادر عن “الجبهة الإعلامية للدفاع عن محور المقاومة”
“ثلة من الاعلاميين والكُتاب في لبنان والعالم العربي”

الأربعاء 20 شوال 1447هـ الموافق 8 أبريل/ نيسان 2026م