قلمي 🖊️ بندقيتي
لم تتحقق “أمنية” مجلس الأمن الدولي مساء الثلاثاء 7 نيسان 2026، في اعتماد مشروع قرار تقدمت به مملكة البحرين يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وتأمين الملاحة الدولية فيه وذلك بعد استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو) لعرقلة تمريره ورغم حصول القرار على تأييد 11 عضواً (بينهم الولايات المتحدة ودول أوروبية) إلا أن الفيتو المزدوج أطاح بالمساعي الدبلوماسية التي استمرت أياماً لتخفيف لهجة القرار. واعتبرت موسكو وبكين أن التدخل المقترح سيؤدي إلى “تصعيد عسكري شامل” بينما حذر وزير الخارجية البحريني من أن فشل المجلس سيكون له “تداعيات خطيرة على البشرية” في ظل استمرار إغلاق الممر المائي الحيوي
يأتي هذا الارتطام الدبلوماسي قبل ساعات قليلة من انتهاء “مهلة ترمب” الممنوحة لإيران لفتح المضيق (8 مساءً بتوقيت شرق أمريكا) مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات عسكرية وشيكة بعد انسداد الأفق السياسي في نيويورك.


