قلمي 🖊️ بندقيتي

كتب محرر الشؤون العبرية:

بعد مضي شهر وعدة أيام على العدوان الصهيوني الغاشم على لبنان وشعبه نشرت المقاومة الإسلامية توثيقًا للجرافات والمعدات المستخدمة لنقل قوات العدو ووسائل أخرى تُركت خلفهم بعد أن أوقعتهم المقاومة في كمين محكم على ضفاف نهر الليطاني وتحت بند سمح بالنشر كشف جيش الحرب الإسرائيلي انه في الأيام الأولى للعدوان على لبنان تمكنت قوة من عبور نهر الليطاني ولكنها تعرضت لاطلاق نار عنيف قتل خلالها جندي و أصيب 20 جنديا” آخر وتابع بيان جيش العدو:”الجيش اضطر لترك معدات عسكرية دبابات صغيرة و معدات عسكرية واضطر لالغاء الهجوم.
كما أوردت القناة 15 العبربة : “وقعت الحادثة في الأيام الأولى من القتال على نهر الليطاني في منطقة مقابل قلعة شقيف خرجت قوة من الكتيبة 890 التابعة للمظليين ووحدة يهلوم في مهمة خاصة، للسيطرة على منطقة في الجهة الأخرى استعدت القوة لمدة نحو 36 ساعة قبل تنفيذ العملية، بما في ذلك تجهيز معدات هندسية تابعت القناة:”في ذروة العملية داخل عمق أراضي العدو بدأ قصف كثيف على القوة المشتركة من قبل حزب الله وعشرات قذائف الهاون والصواريخ أُطلقت خلال دقائق نحو نفس المنطقة. وفي إحدى رشقات الصواريخ قُتل الرقيب “موشيه يتسحاق هكوهين كاتس”وأصيب نحو 20 مقاتلًا وضابطًا بجروح متفاوتة وخلال إخلاء المصابين تردد مركز قيادة الفرقة الذي كان يدير العملية بين إيقاف المهمة الحيوية والانسحاب بسبب انكشاف القوة أو الاستمرار مع العلم بأنهم معرضون للنيران.”ختمت : نتيجة العدد الكبير من الإصابات في صفوف القوة، لم يكن بالإمكان مواصلة المهمة كما تلاشى عنصر المفاجأة وإمكانية العبور وهما عاملان كانا حاسمين للاستمرار وعلى الأرض، انسحبت قوة يهلوم إلى الخلف تاركة المعدات التي وصلت بها (جرافات قوارب مطاطية ووسائل أخرى)، فيما بقيت الكتيبة 890 وحدها لفترة طويلة في قلب منطقة الكمين وبعد أكثر من ساعة وعقب تقييم مشترك للوضع من قبل قائد المنطقة وقائد الفرقة، تقرر إيقاف المهمة وتنفيذ فك الاشتباك، للحفاظ على القدرة على تنفيذها مستقبلًا وإنقاذ القوة وتلقت القوة أمرًا بالانسحاب وغادرت المنطقة من دون المعدات الهندسية.”