قلمي 🖊️ بندقيتي

بقلم:معن بشور

ان تنجح مقاومتنا اللبنانية في إصابة بارجة السرائيلية على بعد 60 ميلا( أكثر من 120كلم من الشاطئ) ليس مجرد مفاجأة مميزة التي عودنا عليها مقاتلو حزب الله منذ نفجير مقر الحاكم العسكري الإسرائيلي في مدينة صور بعد اسابيع من غزو الكيان للبنان عام 1982، بل هو تكذيب بالمباشر لادعاءات ترامب ونتاهيو بأنهما نجحا في القضاء على ترسانة
المقاومة الممتدة من طهران الي غزة مرورا بجنوب لبنان وشمال اليمن.. وطبعا في غزة وعموم فلسطين.لقد أعادنا البيان البسيط الذي اذاعته المقاومة الاسلامية في لبنان بالخطاب الذي جاء على لسان شهيد الامة الأسمى سماحة السيد حسن نصرالله بعد ايام من حرب 2006. حين دعا اللبنانيين ومعهم امتهم. واحرار العالم ان يروا باعينهم البارجة الصهيوتية تحترق في عرض البحر على يد مقاتلي الحزب…
لقد كشفت العملية الجديدة اكاذيب العدو الصهيوني تماما كما كشفت مقاومة الشعب الايراني اكاذيب ادارة ترلمب حول “نجاحها” في استعادة الطيار الاميركي الثاني الذي كان معاونا لقائد الطائرة الأكبر والأكثر تطورا في العالم.. ان من أهم الدروس التي يجب أن يستخلصه العالم كله من هذه الدروس للهامة هو انه قد تكون المفاجأة الجديدة القادمة هو امتلاك المقاومة في لبنان سلاحا مضادا للطيران الحرپى. والذي أصبح السلاح الوحيد الذي يمتلك فيه العدو تفوقا على المقاومة ……ومنذ اايوم الاول لهذه الحرب الأميركية_الصهيونية على الإقليم من خلال استهداف ايران ولبنان.. قلنا ان هذه الحرب ستفشل في تحقيق أهدافها لان الارض تقاتل مع أهلها كما كان يقول قدماء العرب.


مصنف في :