قلمي 🖊️بندقيتي
مكتب اليمن
صرح قائد أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي انه:”على النظام السعودي أن يترك الأعداء لمواجهة الشعب اليمني بدلا من أن يكلف نفسه الأعباء الكبيرة في هذا العداء السعودي لشعبنا لا يمكنه أن يصل إلى تحقيق هدفه من السيطرة على الشعب اليمني بالكامل ومصادرة حريته وكرامته وهذا عين المستحيل- بدلا من أن يحمل السعودي نفسه الأعباء الكبيرة المكلفة فيما لا يصل فيه في نهاية المطاف إلى النتيجة الحاسمة عليه ترك نهجه العدائي تجاه شعبنا لو ترك النظام السعودي المجال للأمريكي والإسرائيلي ليكونوا هم من يواجه شعبنا بشكل مباشر كما حصل في الجولات الأخيرة مع الأمريكي والإسرائيلي لجنب نفسه أعباء هذا العداء الذي لا ضرورة له.”اضاف:” النظام السعودي ليس مضطرا إلى أن يكون معاديا لشعبنا وكان بإمكانه أن يحظى بالأمن والاستقرار دون أن يستهدف شعبنا بهذا النهج العدواني التطورات في المنطقة على مدى هذه السنوات تتجلى فيها بكل وضوح أن الأمريكي والإسرائيلي يعملان لتنفيذ المخطط الصهيوني الذي يستهدف كل بلدان المنطقة تحت عنوان “تغيير الشرق الأوسط” وإقامة “إسرائيل الكبرى” المخطط الصهيوني يستهدف حتى الجزيرة العربية وبشكل واضح ومعروف- طالما أن العدو يستهدف المنطقة بكلها، فما هي الفائدة لبعض الأنظمة حتى تتعاون مع عدو يستهدف حتى بلدانها؟ – الخاسرون من أبناء أمتنا هم من يخدمون المخطط الصهيوني بكل شيء ثم يستهدفهم في الأخير التضحيات في مواجهة العدو الإسرائيلي هي في محلها وفي إطار الموقف الحق والمشرف، وفي إطار الضرورة
مواجهة العدو ضرورة للأمة باعتبار كرامتها الإنسانية وانتمائها الإسلامي وحقوقها المشروعة ودنياها وآخرتها العدو يريد أن يتخلص أولا ممن يعتبرون عائقا حقيقيا، ليستكمل مخططه وهو مطمئن أنه لن يواجه مشكلة من الآخرين، لأنهم لا يمثلون حالة منعه ولا قوة ولا عزة ولا ثبات في مواجهته الآخرون فتحوا للعدو كل شيء، واخترقهم في كل شيء، وتغلغل فيهم ودجنوا له شعوبهم وجيوشهم وأجهزتهم وباتوا لقمة سائغة له الأمريكي كان يقول عن السعودية أنها بقرة حلوب يحلبها حتى يجف ضرعها، ثم يذبحها – فيما يتعلق بتحالف العدوان الأمريكي السعودي حرصنا على خفض التصعيد وعلى التوجه في الأولوية الكبرى بالتحرك ضد المخطط الصهيوني الذي يستهدف أمتنا بكلها دخلنا في الإسناد لغزة بشكل مباشر، وموقفنا ثابت مستمر مع الشعب الفلسطيني وفيما يتعلق بمحور الجهاد والمقاومة في مواجهة المخطط الصهيوني- شعبنا اليمني يمتاز -بفضل الله- برسوخ هويته الإيمانية، ويمتلك الوعي الكبير جدا بما يؤهله لدور بارز في التصدي للخطر الصهيوني- نعيش في واحدة من أهم المراحل في انكشاف المخطط الصهيوني، وبات الحديث عنه كثيرا بشكل صريح ومعلن أمريكا هي الجناح الثاني للصهيونية بعد “إسرائيل” التي تمثل الجناح الأول هناك تعمد لتجاهل الحقائق المتعلقة بالمخطط الصهيوني ومحاولة للتغطية عليها من بعض الأنظمة العربية الحديث واضح من قبل الأمريكيين الإسرائيليين عن المخطط الصهيوني، وهم يعملون على تنفيذه لإقامة “إسرائيل الكبرى” رغم التصريحات الرسمية عن المخطط الصهيوني لكن العمى والتيه والضلال قد بلغ ببعض الأنظمة العربية حدا لا يمكن تخيله أبدا حينما يصرح الأمريكي من ترامب إلى غيره واليهود الصهاينة بأنهم يعملون على “تغيير الشرق الأوسط” فهذا يعني أنهم يستهدفون كل بلد في هذه المنطقة- يجب أن نفهم أنهم عندما يتحدثون عن تغيير المنطقة أنهم يسعون لطمس معالم الإسلام في المنطقة ولاحتلالها وإقامة “إسرائيل الكبرى” سعي الأعداء لإقامة “إسرائيل الكبرى” يعني التعامل مع شعوب هذه المنطقة وفق المعتقد اليهودي في التلمود الصهيوني على أنهم مجرد حيوانات وليسوا بشرا الأعداء يتكلمون يوميا حول “تغيير الشرق الأوسط” وإقامة “إسرائيل الكبرى” ثم مع ذلك تجاهر بعض الأنظمة في المنطقة بالموقف السيئ إلى من يتصدى لهذا المخطط الذي يستهدف هذه الأمة في ذروة تحرك العدو الإسرائيلي على غزة لا تزال بعض الأنظمة بوسائلها الإعلامية تسيء دائما إلى المجاهدين في قطاع غزة هناك إساءة دائمة إلى حزب الله وتحميله المسؤولية تجاه ما يفعله العدو الإسرائيلي رغم أن موقفه موقف الدفاع العدو الإسرائيلي يتحرك وفق مخططه المعلن للسيطرة على المنطقة واحتلال أوطانها ثم يلام ويوبخ من يتصدى لهذا المشروع – كل الدنيا تعرف بأن الأمريكي والإسرائيلي قام بالاعتداء ابتداء على الجمهورية الإسلامية في إيران وتحت عنوان “تغيير الشرق الأوسط”- العدو الأمريكي والإسرائيلي قام بارتكاب كل أنواع الجرائم تجاه أبناء الشعب الإيراني المسلم في عدوان ليس له أي مبرر العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران أضر بالمصالح الاقتصادية لدول العالم وبأمن واستقرار المنطقة بأكملها.


